أعرب إيلون ماسك، المدير التنفيذي لشركتَي “تسلا” و”إكس”، عن إعجابه بالروبوتات الصينية، وتحديدًا طراز “يونيتري جي 1” (Unitree G1) الذي شاع استخدامه في المدة الأخيرة، وذلك عبر تغريدة على منصة “إكس”، وفق ما جاء في تقرير موقع “تيك نود” التقني.
ووصف ماسك الروبوتات بأنها “باهرة” بسبب مداها الحركي الواسع وقدرتها على التحرّك بليونة ورشاقة، إلى حدّ جعلها جزءًا من عرض غنائي راقص.
ويُظهر المقطع 6 روبوتات من طراز “يونيتري جي 1” وهي ترقص في خلفية حفل موسيقي للفنان وانغ ليهوم في مدينة تشنغدو الصينية، برفقة مجموعة من الراقصين البشريين.
وقد أدّت الروبوتات مجموعة من الحركات الراقصة المعقّدة التي تتطلّب مهارة خاصة من المؤدين البشر، لكن الروبوتات الستة عملت معًا في تناسق وتزامن لافتَيْن.
ويعود الفضل في تفوّق روبوتات “يونيتري جي 1” إلى مجموعة من المستشعرات المتطورة، فضلًا عن خوارزميات تنسيق متعددة العوامل، إذ تتيح لها هذه المنظومة أزمنة استجابة أسرع من المستوى الثاني، ومرونة مفصلية تقترب من مرونة الراقصين البشر.
ويشير التقرير إلى التطور السريع الذي شهدته الروبوتات خلال الشهور الماضية؛ إذ ظهرت في مهرجان الربيع مطلع هذا العام وهي تشبه الأطفال الذين يتعلّمون المشي لتوّهم، لكنها بعد 11 شهرًا فقط تطوّرت لتصبح حركتها مماثلة تقريبًا لحركات الراقصين المحترفين.
وتُعدّ روبوتات “جي 1” من شركة “يونيتري” الصينية من أكثر الروبوتات شيوعًا في الاستخدام، إذ يعتمد عليها عدد كبير من الباحثين والعلماء في قطاعات مختلفة.
كما توفّر الشركة تكاملًا وتوافقًا واسعَين مع تقنيات وأطر عمل عديدة، مما يتيح لأي جهة استخدام الروبوتات كما ترى مناسبًا، فضلًا عن وجود متجر متخصص بالتطبيقات وآليات تشغيل الروبوت، على نحو يحاكي متاجر تطبيقات الهواتف المحمولة.
ويصل سعر هذه الروبوتات إلى نحو 16 ألف دولار للطراز القياسي من دون أي تعديلات خاصة، وهو ما يجعلها من الروبوتات ذات الكلفة الاقتصادية نسبيًا.