قدّم السيناتور بيرني ساندرز، إلى جانب عدد من المشرعين الديمقراطيين، مشروع قانون يُعرَف باسم “Ban Flock Act” يهدف إلى منع الوكالات الحكومية الفيدرالية من استخدام أنظمة كاميرات شركة Flock Safety التي تعتمد على قراءة لوحات الأرقام وتحليلات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وذلك على خلفية مخاوف واسعة بشأن الخصوصية وإساءة استخدام البيانات.
ماذا ينصّ المشروع؟
يقترح المشروع حظر شراء أو استخدام أنظمة كاميرات ALPR (قراءة لوحات المركبات تلقائياً) من قبل الحكومة الفيدرالية. كما يتضمن بنوداً تمنع توجيه تمويل اتحادي إلى ولايات أو حكومات محلية تستخدم هذه التكنولوجيا، ما يضع حداً لحوافز اعتماد أنظمة Flock على مستوى الولايات والمجتمعات المحلية.
دوافع ومبررات المشرعين
يشير أصحاب المشروع إلى تقارير عن حالات استخدام بيانات Flock في تتبّع متظاهرين ونشاطات سياسية، إضافةً إلى نتائج تحقيقات تشير إلى مشاركة بيانات أو وصول جهات اتحادية إلى قواعد بيانات الكاميرات. المشرعون واصِفوَن التكنولوجيا بأنها تشكّل “مراقبة آلية جماعية” تتهدّد الخصوصية المدنية وتفتح المجال لإساءة الاستخدام.
سياق الحملة ضد Flock
تأتي المبادرة بعد موجة انتقادات واسعة طاولت شركة Flock Safety وشبكة كاميراتها، حيث أبلغت وسائل إعلام عدة ومجموعات مدافعة عن الحريات المدنية عن إلغاء أو تعليق عقود في ولايات ومدن متعددة، وتحقيقات من جهات رقابية وأعضاء بالكونغرس حول ممارسات الشركة وسياسات الوصول إلى البيانات.
ردود الفعل والمواقف
دعت مجموعات حقوقية مثل الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU) إلى مزيد من الضوابط، فيما أقرّت الشركة بتجربة ضغوط سياسية وشعبية دفعتها إلى الإعلان عن تغييرات في بعض سياساتها. على الساحة التشريعية، ظهر أيضاً تشدّد عبر مواقف وبرامج رقابية من أعضاء مجلس الشيوخ من الطرفين الذين عبّروا عن قلقهم إزاء المخاطر الأمنية والخصوصية المرتبطة بالكاميرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
التداعيات المحتملة
إذا أقرّ الكونغرس مشروع القانون أو مرّر تشريعات مماثلة، فسيؤدي ذلك إلى تقييد قدرة الوكالات الفيدرالية على تبنّي تكنولوجيا قراءة لوحات السيارات الآلية من Flock وربما إجبار الحكومات المحلية على إعادة النظر بعقودها في حال ربطت التمويلات الفيدرالية بشرط الامتناع عن استخدامها.
المعطيات الصحفية الأساسية
نصّ المشروع وتفاصيله وردت في بيان بموقع مكتب السيناتور ساندرز، وتغطية إخبارية وتحليلية من صحف ومواقع تقنية رصينة تناولت خلفيات الحملة ضد Flock ومدى انتشار الشبكة وتأثيراتها على الخصوصية العامة.